الوضع فى المدارس المصرية سيئا الا انها افضل من المدارس الغربية والمشكلة ليست فى الطالب او المدرس فقط وانما المشكلة فى الادارات التى تسن القوانين ولاتدرب المعلمين وتوفر لهم المعيشة السليمة اضافة الى المؤسسات الاحتماعية التى لاتساعد الاسررة لفهم اهمية انضباط الطالب التربوى والتعليمى فى المدرسهونحن نتكلم بصدد العامل الاساسى فى العملية التعليمية وهو التلميذ من بداية اليوم الدراسى الى نهاية اليوم الدراسى ونلقى الضوء على كثير من الواقع الذى يعيشة الطالب فى مدرستة

رؤية ليوم دراسى

التأخير:اولا بداية اليوم الدراسى يبدأ 7 صباحا وذلك لوجود فترة ثانية لبعض المدارس ويعتبر هذا الميعاد مبكرا جدا واذا لاحظنا طابور الصباح سنجد انه يستوعب نصف عدد الطلاب بالمدرسة لان النصف الاخر يأتى بعد او اثناء الطابور ولكن فى معظم الاحيان يصل الطالب بعد الطابور وذلك لان من حق الطالب ان يدخل مدرستة فى اى وقت شاء وممنوع على المؤسسة التعليمية طردة بحجة عدم تسرب الطلاب من التعليم ولايوجد وسيلة عقاب تردع الطالب المتاخر ولكن توجد وسيلة عقاب تردع المدرس المتاخر وهو التوقيع فى دفتر التاخير وبذلك يشعر الطالب بشئ من الاستهزاء بمواعيد المدرسة

الطالب والزى المدرسى: ونتكلم ايضا عن الزى المدرسى الذى يفترض ان يكون عنوان الطالب الاساسى أن يكون ملتزما بما يرتدية من زى خاص بالمدرسة لاحساسه بالانتماء وللاسف فإن الزى المدرسى يلتزم به فى اليوم الاول من العام الدراسى وممنوع على المدرسة ان تعاقبة على عدم الالتزام بالزى ونجد ذلك غالبا بمدارس البنين حيث لاقانون يجبر الطالب على ارتداء الزى المدرسى بحجة عدم القدرة المالية على الالتزام بالزى

علاقة الطالب بمدرسة وهى علاقة شائكة مع اختلاف الاجيال واختلاف الاراء سنجد انها علاقة تختلف بتوالى الاجيال وتباينها فى الطالب فى كثير من الاحيان لايجد الجزب الى المدرسة او الى التعليم عامة هفو مقبل من قبل الاسرة على التعليم ولم يهيأ نفسيا من صغرة من قبل الاسرة على اهمية التعليم فهى عملية ألية ميكانيكية من صغرة ماقبل التعليم الاساسى ثم المرحلة الابتدائية الى الكبر وبات على المعلم ان تكون علاقته بالطالب علاقة تعليمية وليست تربوية فلا وقت لدى المعلم للتوجية التربوى فهو ملزم لتوصيل المنهج للطالب سواء فهم ام لم يفهم فلا وقت للمناقشة والمجادلة فمعظم المناهج التعليمية لايقتنع بها المعلم ولكنها اداة لتوصيل المعلومات للطلبة طبقا لوزيع المنهج فيجب علية ان يقدم ولايؤخذ الدرس عن تاريخة
وسيلة العقاب : ربما اننا بصدد العلاقة بين التلميذ والمعلم فيجب علينا ان نتعرض بوسيلة العقاب فالعقاب بالنسبة للطالب مفقود فلا سلطة للمعلم فى عقاب الطالب المهمل الغير منتظم فالممنوعات كثيرة ممنوع الضرب ممنوع الطرد ممنوع استخدام درجات اعمال السنة للعقاب فالا داعى للطال من قبل المعلم واذا حدث اى احتكاك بين الطالب والمعلم لسبب جوهرى فيردها الطالب الى اجبار المعلم له للدخول الى الدروس الخصوصية فاصبحت الدروس الخصوصية هى العفريت الذى يقفذ من القمقم لدى اى توتر فى العلاقة مابين الطالب والمعلم اذا عاقبة لتاخرة او اهماله فى احضار ادواتة او سؤالة فى اى شئ فهو يعاقبه لعدم دخولة فى الدروس الخصوصية واصبحت العلاقة بين النعلم والتلميذ علاقة ندية ليس بها احترام

التلميذ وولى امرة: وبما اننا نتكلم عن العقاب فلا نهمل دور الاسرة فى حل مشاكل اولادها وعلاقتهم بالمدرسة والمعلم فيوجد شئ من الاستنفار بين ولى الامر والمعلم فهما فى علاقة من التحدى والاسفذاذ دائما فإذا تعرض المعلم للطالب باى وسيلاة عقاب قانونية مثل حصولة على استدعاء ولى امر من قبل مدير المدرسة فولى الامر يسمع الطالب بانة لم يخطئ ولكنة مجنى علية من قبل المعلم وكثير من المشاكل التى يتعرض لها المعلم داخل المدرسة مع ادارتها من قبل اولياء الامور التى ادت وسائل الاعلام المختلفة دور سئ فى توطر العلاقة بين المعلم واولياء الامور فهو دائما متهم بالتربح وفقدان الضمير والذمة وليس لدية حق فى الدفاع عن مجهودة داخل الفصل ليستوعب التلميذ مايقولة واحيانا يتوجة ولى الامر الى عمل محاضر للمدرسواطبحت هذة هى الوسيلة الوحيدة لمعاقبة المعلم والحد من سيطرتة على الطلبةوبعض الطلبة تتجنى على المعلم

الطالب والاختبارات الشهرية: على الطالب ان يؤدى اختبار شهرى فى كل مادة على حدة وقد اتخذت الادارة قانون بتوحيد الامتحانات الشهرية للطلاب بكل مدرسة ولكن لايلتزم الطالب بالحضور حتى لو الزم ذلك الى فقدانة لدرجة الامتحان لان اعمال السنة نسبة ضئيلة من الدرجات ونجد نسبة الحضور ايام الامتحانات اقل من معدلها طول الشهر وبالتالى فلا يلتزم المعلم الملاحظ داخل الفصل اثناء الامتحان بالجدية لانة يقوم بالملاحظة على مادة غير مادتة فلا لايهمه الفوضى داخل الفصل اثناء الامتحان ويقوم بعض المدرسين بامتحانات شهرية خاصة بفصولهم غير الامتحانات الموحدة على مستوى المدرسة للجدية ومعرفة مستوى الطالب الحقيقى دون اهمال اثناء الامتحان الموحد كل مايهم المدرسة هو تطبيق القوانين التعليمية دون جديتها ايضا حصص الانشطة ياليت تعلم الوزارات ان حصص الانشطة ليست لها اهمية لدى الطالب

الطالب ونهاية اليوم الدراسى:بعد دق جرس الحصة الاخيرة يكون الطالب كالسجين فهو يجرى مندفعا الى باب المدرسه وكأنة يريد الحريه فلا وسيله جاذبه للطلاب داخل المدرسه يجعله يتمسك بوجودة داخل المدرسة وعدم وجود امكانيات لاى نشاط ولاحافز مادى او معنوى يدفع الطالب على الاجتذاب لمدرستة

اسباب تتعلق بالمدرس: ضعف اجور المعلم ادى الى الاتجاه الى الدروس الخصوصيه التى اثرت سلبا على العملية التعليميه حيث اضاع هيبة المدرسه لانه اضاع اهميتها حيث ان الطالب يحصل على كل مايريده من الدروس الخصوصيه فاصبح ذهابه الى المدرسه كأنه واجب ثقيل بالضافه انها جعلت اليوم كله بمثابة مشقه وتعب على الطالب ايضا بعض المدرسين لهم سلوكيات سيئه يظهرها امام الطلاب وهو مايؤثر سلبا عليهم والبعض الاخر من المعلمين تقع عينه على بعض السلوكيات المنحرفة ولايقوم بالتوجيه والنصح والارشاد

توصيات

تفعيل الانشطة المدرسيه وتوجيه الطلاب نحو القيام ببعض الاعمال المهنيه لتنمية حب العمل

الحزم من جانب الادارة المدرسيه فى التعامل مع مخالفات النظام المدرسى

ان نحاول ان نصل بالمدرسه الى مدرسة جذابه تشد الطلاب مما يساعد فى الانضباط

التاكيد على اهمية حصة الريادة وتدريب المعلمين على كفاية ادارتها كى تنشأ علاقه طيبه بين الطالب والمعلم

تطبيق مادة التربيه الاخلاقيه يمكن ان يكون له صدى فى رفع المستوى الاخلاقى للطلاب

ان تكون هناك علامه للسلوك لكن يجب حسن استخدامها حتى لاتكون سلاح فى يد المعلم ضد الطالب

رفع مستوى المعلم واختياره من بين الحاصلين على مؤهلات عليا

العمل على زيادة دخل المعلم حتى نرفع بمستواه المعيشىبناء الثقة بين المعلم والطالب وولى الامر

اعطاء الطالب الفرصة للحديث وابداء الرأى

اعادة صياغة القوانين التى تحكم تجاوزات كل من الطالب والمعلم حتى تصل الى عقوبات رادعة من ناحية ولاتضيع مستقبل احدهما

اتباع اساليب التربية السليمة من قبل ولى الامر ويجب مصادقة الاب لابنه والام لابنتها واتباع اسلوب الحوار والديمقراطيه وابداء الرأى